العلاقة هي:
حوالي عام 1600م، اكتشف صانع أحذية إيطالي صخرة تحتوي على معدن يضيء في
الظلام، وقد دفع هذا الاكتشاف العلماء للبحث عن معادن أخرى تتمتع بهذه الخاصية،
ونجدوا في اكتشاف عدة مواد من نوع الفوسفوري، والفلوري، تتفاعل مع بعض أشكال
الطاقة، وتصدر ضوئها الخاص. وكما ترى في الصورة، يبدو أحد المعادن الفلورية بمظهر
عادي عند رؤيته في ضوء النهار، لكنه يصدر إضاءة غريبة عند تعريضه للأشعة فوق
البنفسجية، وفي منتصف القرن التاسع عشر، استطاع أحد العلماء أن يستفيد من تفاعل
خصائص المواد الفلورية في توليد نوع جديد من الإضاءة، فوضع مادة فلورية داخل أنبوب
زجاجي، ومرر فيه شحنة كهربائية، فكان هذا أول اختراع لمصباح الفلورسنت (النيون)
الذي يستخدم اليوم على نطاق واسع في إضاءة المنازل والمكاتب والمصانع والمدارس.
