حاجة الحيوانات إلى الحماية من الظروف الجوية القاسية
تهدد الظروف الجوية القاسية، كالعواصف، والأعاصير، والزوابع، حياة المخلوقات
الحية، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى نفوق بعض المخلوقات، فالإنسان ليس الوحيد
الذي يتضرر من الظروف الجوية القاسية، ويحاول أن يحتمي منها، وقد تعرضت بعض حدائق
الحيوانات في العالم لخسائر فادحة إثر مرورها بظروف جوية قاسية، ومن ذلك مقتل 5
حيوانات ثدييه، و50-70 طائراً في حديقة حيوانات ميامي في الولايات المتحدة إثر
تعرضها لإعصار أندرو البحري سنة 1992م، وقد نتج عن مثل هذه التجارب المريرة أن
وضعت بعض حدائق الحيوانات في العالم خططاً حول الاحتياطات التي يجب اتخاذها
مستقبلاً في حالة تعرضها لظروف جوية قاسية.
إجراءات حماية الحيوانات من العاصفة
تبقى الأسود والنمور والدببة والقردة في حظائرها القوية. وتوضع الأفاعي
السامة في صناديق خاصة، لأنها ستكون مؤذية إذا هربت. وتوضع الحيوانات الصغيرة
الأخرى في صناديق مخصصة لكل منها. بينما تنقل بعض الحيوانات إلى حدائق حيوانات
أخرى لا تكون عرضة للظروف الجوية ذاتها إلى أن تنتهي هذه الظروف. أما كلاب البحر
فتبقى أسفل الماء لفترة طويلة حتى يتعدل الجو.
تؤثر الظروف الجوية القاسية في الحالة النفسية للحيوانات، فبعد مرور إعصار
أندرو بقيت بعض الحيوانات منعزلة في أقفاصها، في حين أخذ بعضها الآخر يركض في قفصه
دون سبب.
